بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

111

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سواء الجحيم يعنى پس بفشريد او را از همه جانب مانند ضغطهء قبر پس بيندازيد او را بميان جهنم بنا بر تفسير فاعتلوه به فاضغطوه چون الى سواء الجحيم متعلق به آن نميتواند شد لهذا ثم انزلوا تقدير كرده ثُمَّ صُبُّوا بعد از اين بريزيد فَوْقَ رَأْسِهِ بر بالاى سر او مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ اى من الجحيم الذى لا يفارقه العذاب يعنى از آب گرم كه جدا نميشود از آن عذاب . و گفته‌اند كه اين آيه ابلغ است از آيهء يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ « 2 » و حاصل كلام اينست كه آب گرم بر سر آن مجرم بريزيد كه تا ظاهر بشرهء او ازين آب گداخته شود چنانچه باطن او از خوردن زقوم گداخته مىشود پس گفته شود به آن مجرم كه ابو جهل است ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ بچش مرارت اين نوع عذاب‌ها را بدرستى كه تو عزيز و ارجمندى الْكَرِيمُ بزرگوارى نزد قوم خود . على بن ابراهيم گويد كه چون ابو جهل هميشه ميگفت : انا العزيز الكريم بنا برين در جهنم به همين قول او را تعيير و سرزنش كنند إِنَّ هذا بدرستى كه اين عذاب ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ آن عذابيست كه بوديد شما كه در دار دنيا به آن شك ميآورديد اكنون معاينه ديديد . بعد از اين در وصف مطيعان و شيعيان امير المؤمنين ميفرمايد : [ سوره الدخان ( 44 ) : آيات 51 تا 59 ] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ( 51 ) فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ ( 52 ) يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ ( 53 ) كَذلِكَ وَ زَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ( 54 ) يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ ( 55 ) لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى وَ وَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 56 ) فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 57 ) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 58 ) فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ( 59 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ بدرستى كه پرهيزكاران در جايگاه ايمن باشند از

--> ( 2 ) - س حج 22 ى 19